الرئيس يجري اتصالا هاتفيا عاجلا مع أمين عام الجامعة العربية       أنصار الأسرى تشيد بالاتفاق الوحدوي بين اسري فتح وحماس في سجن عوفر       الشرطة تقبض على مطلوب للعدالة و تضبط مواد فاسدة في طولكرم       "أنا أفكّر.. إذًا؛ أنا موجود"بقلم:آمال عوّاد رضوان       الدفاع المدني يستعرض إنجازات طواقمه       مؤسسات الامم المتحدة تنظم يوما مفتوحا بمناسبة اليوم العالمى للمرأة       وزارة الأعلام تطلق فعاليات " أسبوع نصرة القدس والمقدسات"       هنية يتجه لتعيين امراة بمنصب وزيرة مقاله       طرد الطيبي والصانع لمقاطعتهما نتنياهو       قائد شرطة دبي: إسرائيل نظّمت "عملية تزوير كبرى"    
 

     آخر الاخبار

  • الرئيس يجري اتصالا هاتفيا عاجلا مع أمين عام الجامعة العربية
  • أنصار الأسرى تشيد بالاتفاق الوحدوي بين اسري فتح وحماس في سجن عوفر
  • الشرطة تقبض على مطلوب للعدالة و تضبط مواد فاسدة في طولكرم
  • "أنا أفكّر.. إذًا؛ أنا موجود"بقلم:آمال عوّاد رضوان
  • الدفاع المدني يستعرض إنجازات طواقمه
  • مؤسسات الامم المتحدة تنظم يوما مفتوحا بمناسبة اليوم العالمى للمرأة
  • وزارة الأعلام تطلق فعاليات " أسبوع نصرة القدس والمقدسات"
  • هنية يتجه لتعيين امراة بمنصب وزيرة مقاله
  • طرد الطيبي والصانع لمقاطعتهما نتنياهو
  • قائد شرطة دبي: إسرائيل نظّمت "عملية تزوير كبرى"
  • مصر تعلن تحملها نفقات ترميم المعابد اليهودية
  • وزير الداخلية: مركزية قيمنا تكمن في الحفاظ على كرامة المواطن
  • البرغوثي: العرب منحوا نتنياهو مهلة 4 اشهر ولم يمنحهم 4 ساعات
  • الضابطة الجمركية تضبط 51 طن حبيبات بلاستيك من انتاج المستوطنات
  • ذوبان الانهار الجليدية.. مؤشر مهم لتعقب تغير المناخ
  • اقتحام مركز للشرطة الاسرائيلية في الشمال وسرقة قطع اسلحة
  • مليون شيكل لقاء محاضرة واحدة لنتنياهو
  • التفتيش العاري للنساء والمنع الامني يدفعان اهالي الاسرى للاضراب
  • السلطة: القرار الاسرائيلي خطير وسيؤدي الى فشل المفاوضات قبل ان تبدأ
  • نظام لوحات كهربائي وأنظمة فحص وكود كهربائي جديد في فلسطين
  •  
     

         القائمة الرئيسية

  • صــــفحــــة الــبدايـــة
  • الأخـــــــــــــــبـــــــــار
  • ارشـــــيف الاخــــــبار
  • دلـيـــل الـــمــواقـــــع
  • ســــــجـــــــل الــزوار
  • إضــــــافــة تــــــوقيــع
  • لمراسلتنا والاتصال بنا
  •  
     

         اقسام فلسطين المستقبل

  • أهـــــــــم الأخبـــــــــــــــار
  • شـؤون عـــربية ودولــــيـــة
  • شـــــــؤون فــلسطـيـنيــــة
  • شـــــــؤون اسرائيليــــــــة
  • تحقيقات تقارير دراســــات
  • فلسطين المحتله عــام 48
  • اللاجئين الفلســطينــيـييـن
  • أســــــرى شهداء جــرحى
  • اراء تحليلات ادب شعر قصة
  • شــــــؤون اقــتصاديــــــــة
  • شــــــؤون دينية عــامـــــة
  • ريــاضـــــه جامعات مدارس
  • تكنولوجيا طب علوم أرصاد
  • جرائم,حوادث,سري للغاية
  • عـــالم الـنجـــوم والنــساء
  • اعــــــلانــــــك دلــــيلـــــــك
  •  
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         القائمة البريدية

     
     

         اعلانات


     
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     



    شــــبكـــة فــلــسطيــن الــمـســـتــقــبـــل لــلاعـــلام -www.ppi.ps » الأخبار » اراء تحليلات ادب شعر قصة


    الذكرى'العودة والقائد الرمز الشهيد ياسر عرفات:الكاتب:وفيق زنداح


    ّ

    أحداث متلاحقة وأجواء ملبدة وإحباط عام لازال سائدا ومنتشرا في جنبات وشوارع هذا القطاع المحاصر والمسجون بأهله وعناوين تفاصيل حياة سكانه التي تدمي القلوب على ما وصلت إليه ما بعد انقسام طارئ على تاريخ وجغرافية وقيم ومبادئ وأهداف شعبنا وقضيتنا  .

    وبرغم كافة الآلام وتتابع الأحداث وتداخلها وتضاربها إلا أن ذكرى عودة القائد والرمز ياسر عرفات في الأول من يوليو من العام 94 ستبقى حاضرة وماثلة بالذاكرة الوطنية ...... لما أكدته هذه العودة من حقوق ثابتة وحتمية تاريخية وإصرار إرادة لا تعرف المستحيل ونضال شعب لا يتوقف إلا باستكمال حريته واستقلاله  ..... عودة ميمونة ومباركة وبداية لتأسيس أول سلطة وطنية على أول أرض فلسطينية محررة .

    عاد القائد الرمز الرئيس ياسر عرفات عبر بوابة معبر رفح البري وكان يرافقه مودعا فخامة الرئيس مبارك...... وما أكده هذا المشهد التاريخي من مدلولات ومعاني تاريخية ..... لا زالت وستبقى تؤكد على عمق الروابط التاريخية ما بين الشعبين والقيادتين .

    عاد القائد ورمز الثورة ومفجرها في لحظات تاريخية لن تنال منها تقلبات الأحداث وتصارعها ...... فلا زالت صورة القائد ياسر عرفات وهو يركع في لحظة دخوله لأرض الوطن ساجدا حامدا مسبحا شاكرا أن الله سبحانه وتعالى قد من عليه بفضله بهذه العودة ...... وهو محمل على الأكتاف ورافعا بيده إشارة النصر...... وسط حشد كبير من أبناء شعبنا الذين كانوا ينتظرون عودة قائدهم .

    ومن بوابة معبر رفح وعلى طول الطريق والحشود الجماهيرية التي ترحب بقائدها ورمز ثورتها في أول مشهد تاريخي...... بعد احتلال طويل وحرمان القائد من العودة إلى وطنه...... كما حرمان الشعب من رؤية قائده...... واستمر الموكب عبر شارع صلاح الدين وسط الحشود الهائلة من جماهير شعبنا الوفي التي تحفظ لقادتها ولقائدها الوفاء العظيم والحرص الأكيد والالتفاف الدائم حول القيادة الوطنية الشرعية ومشروعها الوطني التحرري .

    هذه الذكرى ..... ذكرى عودة القائد في الأول من يوليو من العام (94) والتي مرت وللأسف الشديد دون أن يتناولها إعلامنا الفلسطيني برغم أن هذه العودة تعتبر حدث تاريخي لا تغطيه ولا تتجاوزه كافة الأحداث ...... لأنه الحدث الأول لعودة القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني وتأسيس أول سلطة وطنية ..... وتأكيد لرؤية إستراتيجية قالها ياسر عرفات عند مغادرته لبيروت ما بعد حرب( 82) عندما وجهت إليه الأسئلة من قبل الصحفيين إلى أين يا أبا عمار ؟؟ فرد قائلا ..... إلى فلسطين ... إلى فلسطين ... إلى فلسطين .

    وفي هذه الذكرى بعودة القائد إلى وطنه في ظل استشهاده وغيابه جسدا وهو لازال حيا بعقولنا وقلوبنا ..... استذكر في مثل هذه الأيام من العام( 94) عندما ذهبنا في إطار وفد جمعية الاقتصاديين الفلسطينيين للترحيب بالقائد والرمز ياسر عرفات مهنئين بسلامة عودته لأرض الوطن..... عندما طلب مني أن أقوم لأتحدث وأرحب بقائدنا وزعيمنا ورئيسنا ياسر عرفات ..... وقد كانت المفاجأة وعدم الاستعداد..... وحتى عدم التنسيق المسبق لأن أقوم بهذه المهمة ...... لكن هكذا كانت الواقعة والمطلب...... فذهبت إلى حيث كان يجلس القائد والرمز ياسر عرفات ...... واذكر مما قلت عندما توجهت له ......سيدي الرئيس ...... انك بحق من الزعماء الذين يلتزمون وينفذون ما يعدون به ..... فعندما سئلت..... وأنت تغادر بيروت إلى أين يا أبا عمار ..... قلت إلى فلسطين ...... وها أنت اليوم في فلسطين ..... وعلى شاطئ بحر فلسطين..... وفي فندق فلسطين ..... فمرحبا بك يا قائدنا وأنت في وطنك فلسطين..... وبين أبناء شعبك الفلسطيني..... في غزة هاشم غزة الانتفاضة وأول الحجارة ..... وأنهيت كلمتي و ما كان من القائد الرمز ياسر عرفات إلا أن وقف وصافحني وقبلني وقال لي إلى القدس ..إلى القدس .. إلى القدس .هكذا كان لقاء العودة ...... لقائد أطول ثورة في التاريخ ...... والمؤسس الأول للسلطة الوطنية الفلسطينية ...... رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد .. رئيس دولة فلسطين والذي تم انتخابه كأول رئيس للسلطة الوطنية الفلسطينية بالعام 96 .عاد ياسر عرفات الإنسان والقائد...... ليواصل مسيرة نضاله وبناء حلم شعبه بدولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف ..... لكنه غادرنا مضطرا بتوقيت القدر والموعد الذي لا مناص عنه باستشهاده ..... لكنه ترك فينا وبداخلنا ما نعتز به وما نستطيع أن نسير على هديه لاستكمال مشوار التحرير ..... كما ترك لنا خير سلف...... وفيا للعهد...... وسائرا على دربه الرئيس محمود عباس الأمين والمؤتمن...... والحريص على الثوابت والحقوق..... والمتمسك بوحدة الشعب والأرض والقضية...... والحريص على الوحدة الوطنية وانجاز الأهداف التي من اجلها عاد ياسر عرفات ......كما من أجلها كان الاستشهاد والرحيل .  فإلى جنات الخلد مع الصديقين والشهداء ..... أيها القائد الزعيم الشهيد ..... وأنت الحي بقلوبنا وعقولنا ومسيرة نضالنا ...... نطالبك يا سيد الشهداء ...... أنت تسامحنا ...... وأن تدعوا لنا ...... فلقد أصبحت ذكرى عودتك الأولى للوطن دافعا لإنهاء الانقسام ...... كما أصبح يوم ميلادك دافعا لعقد المؤتمر السادس ..... ولا نعرف إلى متى ستبقى حتى وأنت مغادر جسدا ...... حاضرا بالوجدان والقلوب والعقول ...... ومحركا وفاعلا ومؤثرا في مجريات الأحداث ...... وحتى تصحيح المسار.
    الكاتب:وفيق زنداح



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية