جمعيات حماية المستهلك ومدققي الحسابات واللجان الشعبية يرفضون قانون الضرائب الجديد بالكامل       اتفاق اتحاد الصناعات الجلدية وجمعية حماية المستهلك على اطلاق حملة شعبية لدعم صناعة الاحذية الخليلية       الشيوخي : نريد اقتصاد فلسطيني مقاوم وتعزيزه من خلال مقاطعة بضائع الاحتلال       الشيوخي : المواد الغذائية المستوردةيتعمد الاحتلال عدم فحص مدى صلاحيتها في الميناء ويمنع بيعها في اس       الشيوخي: الحراك الشعبي ضد الغلاء سيتواصل رغم وقف تنفيذ الحكومة لقانون الضرائب الجديد       الشيوخي يزور مكتب اطباء بلا حدود ويناقش فتح مكتب قي يطا للتخفيف من معانات اهلها من جرائم الاحتلال       الشيوخي :تعيين وزارة الحكم المحلي مراقب عام لبلدية الخليل خطوة باتجاه المحاسبة و ضبط الهدر في المال       تقديم شكاوى رسمية ضد مجلس بلدية الخليل الى هيئة مكافحة الفساد والنائب العام ولمؤسسة امان       الشيوخي يشرح لرئيس سلطة هموم المستهلك الفلسطيني مع شركات الكهرباء       الشيوخي : شركات الكهرباء غير شرعية ولا يجوز لها تزويد البؤر الاستيطانية بالكهرباء    
 

     آخر الاخبار

  • جمعيات حماية المستهلك ومدققي الحسابات واللجان الشعبية يرفضون قانون الضرائب الجديد بالكامل
  • اتفاق اتحاد الصناعات الجلدية وجمعية حماية المستهلك على اطلاق حملة شعبية لدعم صناعة الاحذية الخليلية
  • الشيوخي : نريد اقتصاد فلسطيني مقاوم وتعزيزه من خلال مقاطعة بضائع الاحتلال
  • الشيوخي : المواد الغذائية المستوردةيتعمد الاحتلال عدم فحص مدى صلاحيتها في الميناء ويمنع بيعها في اس
  • الشيوخي: الحراك الشعبي ضد الغلاء سيتواصل رغم وقف تنفيذ الحكومة لقانون الضرائب الجديد
  • الشيوخي يزور مكتب اطباء بلا حدود ويناقش فتح مكتب قي يطا للتخفيف من معانات اهلها من جرائم الاحتلال
  • الشيوخي :تعيين وزارة الحكم المحلي مراقب عام لبلدية الخليل خطوة باتجاه المحاسبة و ضبط الهدر في المال
  • تقديم شكاوى رسمية ضد مجلس بلدية الخليل الى هيئة مكافحة الفساد والنائب العام ولمؤسسة امان
  • الشيوخي يشرح لرئيس سلطة هموم المستهلك الفلسطيني مع شركات الكهرباء
  • الشيوخي : شركات الكهرباء غير شرعية ولا يجوز لها تزويد البؤر الاستيطانية بالكهرباء
  • الشيوخي : تعمد جنود الاحتلال التنكيل بعزيز دويك أساءه للشرعية الفلسطينية
  • حماية المستهلك تحذر من وجود صيدليات ومختبرات وعيادات طبية غير مرخصة بالضفة
  • مديرية التربية والتعليم جنوب الخليل تلتقي وفد اللجان الشعبية وحماية المستهلك
  • الشيوخي يرفض القانون الضريبي الجديد و يدعو الحكومة الفلسطينية تنفيذ برنامج يحد من البطالة
  • الشيوخي :مجلس بلدية الخليل حول المسلخ الى مكرهة صحية والى مكب للنفايات
  • محكمة عوفر تفرج عن امين عام اللجان الشعبية عزمي الشيوخي بكفالة مالية 23 الف شيكل
  • الشيوخي يعلن الإضراب عن الطعام بعد رفض الاحتلال تقديم العلاج له
  • الاحتلال يعتقل امين عام اللجان الشعبية عزمي الشيوخي خلال مشاركته بمسيرة المركبات باريحا
  • الشيوخي يدعو وزارة الحكم المحلي لتصويب أوضاع بلدية الخليل
  • حماية المستهلك تحمل مجلس بلدية الخليل المسؤولية عن فوضى بيع اللحوم على البسطات بالخليل
  •  
     

         القائمة الرئيسية

  • صــــفحــــة الــبدايـــة
  • الأخـــــــــــــــبـــــــــار
  • ارشـــــيف الاخــــــبار
  • دلـيـــل الـــمــواقـــــع
  • ســــــجـــــــل الــزوار
  • إضــــــافــة تــــــوقيــع
  • لمراسلتنا والاتصال بنا
  •  
     

         اقسام فلسطين المستقبل

  • أهــــم الاخبــــــــــار
  • شـؤون عـــربية ودولــــيـــة
  • شـــــــؤون فــلسطـيـنيــــة
  • شـــــــؤون اسرائيليــــــــة
  • تحقيقات تقارير دراســــات
  • فلسطين المحتله عــام 48
  • اللاجئين الفلســطينــيـييـن
  • أســــــرى شهداء جــرحى
  • اراء تحليلات ادب شعر قصة
  • شــــــؤون اقــتصاديــــــــة
  • شــــــؤون دينية عــامـــــة
  • ريــاضـــــه جامعات مدارس
  • تكنولوجيا طب علوم أرصاد
  • جرائم,حوادث,سري للغاية
  •  
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         القائمة البريدية

     
     

         اعلانات


     
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     



    وكالة فلسطين المستقبل للاعلام » الأخبار » شـــــــؤون فــلسطـيـنيــــة


    أنفاق رفح..مصائد موت حقيقية


    ّ

    غزة – فلسطين المستقبل – ppi – لم تعد الأنفاق في رفح شريان حياة كما يقال أو معابر تحت الأرض كما يطلق عليها .عندما تصبح حوادث الموت في تلك المنطقة شبه يومية لابد وأن تسمى مقابر جماعية أو مصائد للموت السريع يقوم عليها مجموعة من تجار المخدرات والتريمال وحبوب الفياغرا  هم بالطبع ليسوا مصنفين كرجال أعمال او لم يتم التحاقهم بسوق العمل على مستوى التجارة الجدية من قبل، حتى أن بعضهم أميون لا يستطيعون قراءة حساباتهم البنكية، ولكنهم أقبلوا على هذه التجارة منذ بدء عمليات التهريب للبضائع بالدرجة الأولى، وفي المقابل تصادف كل يوم في غزة اعلانا أو مشهدا اقتصاديا لإنهيارات لحقت برجال الأعمال الحقيقيين، ومعظمهم غادر قطاع غزة بلا رجعة بحثا عن مكان اخر أو بداية جديدة لأمواله التي أخرجها عبر تجارة الأنفاق.

    ويأتي دور الشباب الفلسطيني الذي استحدث ثقافة استعباد البشر من جديد في طريق البحث عن العمل في ظل الظروف شديدة القسوة، وظهرت أسماء مهن جديدة في المجتمع الفلسطيني لا يسمع فيها إلا في بلاد المناجم والكهوف، وتحمل مسميات غريبة مثل 'حفير' مشتقة من الفعل حفر، و'قطيع' من اجل تقطيع قنوات النفق، بالإضافة للسحيب والذي يقوم على سحب المواد من وإلي الأراضي المصرية ذهابا وإيابا.

    كل ذلك جزء من قصة موت يتتبعها الفلسطينيون بقلق دائما، وكان آخرها انتشال ما يزيد عن أربعة شبان كانوا قد قضوا تحت عتمة الأنفاق في الرمال المصرية ولم يعثر على جثثهم إلا بعد عدة أيام من البحث والمناشدات للمسئولين الفلسطينيين في قطاع غزة. وبذلك يصل عدد ضحايا الأنفاق منذ بداية عام 2008 حتى الآن إلي ما يزيد عن 115 ضحية كلهم راحوا مقابل الجيوب المتخمة لمليونير رفحاوي من الذين تحولوا لأثرياء في غمضة عين لتصبح رفح الفقيرة هي مدينة الثلاثمائة مليونير.

      غزه..سوقا خصبة للمخدرات


    ليس هذا فحسب بل مسلسل تدمير الشعب الفلسطيني مستمر حيث أن الأنفاق تسع لما هو أكثر فهي تجلب أيضا المخدرات والعقااقير المخدرة التي سيطرت على عقول معظم شباب غزة من كلا الجنسين تحت اسم الترمال، هذا المصطلح الجديد المتداول الان في اروقة الحديث الذي يبدأه الشباب بسؤال متداول قائلين لبعضهم البعض:'هل أنت مترمل اليوم ؟' . كما أن هناك أيضا، أنفاقا أخرى تقوم على تشغيلها عصابات مسلحة تجلب الأسلحة والذخائر لبيعها في قطاع غزة.
    نتائج تجارة الأنفاق تبدو كارثية وساهمت في انحطاط المجتمع من جراء ما يدخل غزة بلا إذن ولا رقابة كي يدمر ما تبقى من جيوش البطالة التي تكونت بفعل الحصار والدمار الذي ألم بغزة، وليس ذلك فقط ولكن المحظوظين ممن لهم علاقات وطيدة تربطهم بالقائمين على الأنفاق، يمكن لهم أن يسافروا وقتما شاءوا وبدون جواز سفر للأراضي المصرية من أجل وجبة عشاء من السمك الفاخر على شواطئ العريش المصرية، ومن ثم العودة لرفح الفلسطينية مع إحضار هدية لصاحب النفق وعلى رواية واحد من أصحاب الأنفاق الذي تحدثنا قال: 'والله هو وكرمه، ممكن تكون هديته مومس يبسط فيها الشباب '. والطريف في الأمر أننا كنا في جولة على الأنفاق ذات مرة ليلاً وسمعنا صوت لحفلة غنائية تقيمها إحدى العائلات المقيمة في جنوب رفح، فسألنا لمن تكون هذه الحفلة، فقالوا لنا هذه الحفلة لشاب في ليله عرسه تحييها فرقة غنائية مصرية جاءت عبر النفق. 
    لماذا تغض حماس الطرف عن الأنفاق

    فرضت حكومة حماس المقالة مؤخراً سياسة ضريبية من اجل العمل بشكل رسمي مع هذه الأنفاق من خلال فرض رسوم ترخيص سنوية على أصحاب الأنفاق بقيمة 10 آلاف شيكل أي ما يعادل 2500 دولار، مع تحصيل بلدية محافظة رفح 20 % من إجمالي الرسوم لكل نفق، بالإضافة أيضا لترخيص خطوط الكهرباء التي يقوم بتمديدها أصحاب الأنفاق مع دفع مبلغ 300 دولار لكل خط وحاليا وحسب المصادر فقد ألزمت حماس أصحاب الأنفاق بدفع تعويض قدره 40 ألف دولار لعائلات العمال الذين يقتلون أثناء العمل.
    أبو العبد وهو احد العمال الذين يعملون في الأنفاق يقول انه يشاهد الموت كل يوم أثناء عمله تحت الأرض وأنه مجبر على ذلك. ويضيف: 'انا واحد من آلاف. وأنا أحاول أن أجد عملا أخرا وأتألم كثيرا عندما أتذكر أصدقائي الذي قتلوا تحت هذه الأرض السيئة '.
    وسط الحرارة الخانقة والهواء المحدود، يجد الشباب الفلسطيني مكانه تحت الأرض حيا كي يحلم بمستقبله الذي قد ينهب في ذات المكان إذا انهار النفق وابتلعته الرمال السوداء.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية