صندوق التنمية الدولي يرشح مدير عام المركز الفلسطيني لجائزة العمل الإنساني       فتح": نفخر بدلال المغربي وهي رمز عظيم في سجل كفاحنا الوطني       قائد منطقة الخليل يبحث سبل تعزيز التعاون مع بلدية دورا       الفلسطينيات في لبنان.. نضال يومي من اجل البقاء       مركز بانوراما ينظم ورشة عمل لمناقشة نتائج استطلاع الرأي حول موقف الجمهور من أجهزة الامن الفلسطينية       الرئيس يستقبل ممثل جمهورية روسيا الاتحادية       روسيا ترسل نحو عشرة آلاف طن من الدقيق الى السلطة       فياض: أعمال الاستيطان الإسرائيلية مدمرة وتقوض الثقة بمستقبل السلام       د. الأغا: الجدار الفاصل بالضفة والحزام بالقطاع يهدفان لمصادرة الاراضي       مواجهات في بيت أمر .. ومستعربون يقتحون حي البستان    
 

     آخر الاخبار

  • صندوق التنمية الدولي يرشح مدير عام المركز الفلسطيني لجائزة العمل الإنساني
  • فتح": نفخر بدلال المغربي وهي رمز عظيم في سجل كفاحنا الوطني
  • قائد منطقة الخليل يبحث سبل تعزيز التعاون مع بلدية دورا
  • الفلسطينيات في لبنان.. نضال يومي من اجل البقاء
  • مركز بانوراما ينظم ورشة عمل لمناقشة نتائج استطلاع الرأي حول موقف الجمهور من أجهزة الامن الفلسطينية
  • الرئيس يستقبل ممثل جمهورية روسيا الاتحادية
  • روسيا ترسل نحو عشرة آلاف طن من الدقيق الى السلطة
  • فياض: أعمال الاستيطان الإسرائيلية مدمرة وتقوض الثقة بمستقبل السلام
  • د. الأغا: الجدار الفاصل بالضفة والحزام بالقطاع يهدفان لمصادرة الاراضي
  • مواجهات في بيت أمر .. ومستعربون يقتحون حي البستان
  • الصحفية منى القواسمي تفوز بجائزة "المرأة الإعلامية " لعام 2010
  • "طناجر ووردتين" هدية جامعة بيرزيت للعاملات بمناسبة يوم المرأة
  • مستشار هنية:بدون الحديث مع مشعل وهنية الغرب لن يحقق ما يصبو اليه
  • اتحاد المعلمين يعلن اضرابا بعد الحصة الرابعة الخميس والاحد والاثنين
  • فلنسقط حكومة نتانياهو فورا عبر المحاكم الدولية:بقلم:ناصر اللحام
  • مجلس القضاء:توقعات بانتهاء الصلح من فصل القضايا والبداية تحتاج 9اعوام
  • المحكمة العسكرية تحكم على عسكري بالسجن بتهمة استثمار الخدمة
  • محافظ القدس يستقبل وفداً أميركياً
  • محافظ الخليل: القدس قلب القضية الفلسطينية
  • نقابة الصحفيين تكرم الإعلاميات لمناسبة الثامن من آذار
  •  
     

         القائمة الرئيسية

  • صــــفحــــة الــبدايـــة
  • الأخـــــــــــــــبـــــــــار
  • ارشـــــيف الاخــــــبار
  • دلـيـــل الـــمــواقـــــع
  • ســــــجـــــــل الــزوار
  • إضــــــافــة تــــــوقيــع
  • لمراسلتنا والاتصال بنا
  •  
     

         اقسام فلسطين المستقبل

  • أهـــــــــم الأخبـــــــــــــــار
  • شـؤون عـــربية ودولــــيـــة
  • شـــــــؤون فــلسطـيـنيــــة
  • شـــــــؤون اسرائيليــــــــة
  • تحقيقات تقارير دراســــات
  • فلسطين المحتله عــام 48
  • اللاجئين الفلســطينــيـييـن
  • أســــــرى شهداء جــرحى
  • اراء تحليلات ادب شعر قصة
  • شــــــؤون اقــتصاديــــــــة
  • شــــــؤون دينية عــامـــــة
  • ريــاضـــــه جامعات مدارس
  • تكنولوجيا طب علوم أرصاد
  • جرائم,حوادث,سري للغاية
  • عـــالم الـنجـــوم والنــساء
  • اعــــــلانــــــك دلــــيلـــــــك
  •  
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         القائمة البريدية

     
     

         اعلانات


     
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     



    شــــبكـــة فــلــسطيــن الــمـســـتــقــبـــل لــلاعـــلام -www.ppi.ps » الأخبار » شـــــــؤون فــلسطـيـنيــــة


    أنفاق رفح..مصائد موت حقيقية


    ّ

    غزة – فلسطين المستقبل – ppi – لم تعد الأنفاق في رفح شريان حياة كما يقال أو معابر تحت الأرض كما يطلق عليها .عندما تصبح حوادث الموت في تلك المنطقة شبه يومية لابد وأن تسمى مقابر جماعية أو مصائد للموت السريع يقوم عليها مجموعة من تجار المخدرات والتريمال وحبوب الفياغرا  هم بالطبع ليسوا مصنفين كرجال أعمال او لم يتم التحاقهم بسوق العمل على مستوى التجارة الجدية من قبل، حتى أن بعضهم أميون لا يستطيعون قراءة حساباتهم البنكية، ولكنهم أقبلوا على هذه التجارة منذ بدء عمليات التهريب للبضائع بالدرجة الأولى، وفي المقابل تصادف كل يوم في غزة اعلانا أو مشهدا اقتصاديا لإنهيارات لحقت برجال الأعمال الحقيقيين، ومعظمهم غادر قطاع غزة بلا رجعة بحثا عن مكان اخر أو بداية جديدة لأمواله التي أخرجها عبر تجارة الأنفاق.

    ويأتي دور الشباب الفلسطيني الذي استحدث ثقافة استعباد البشر من جديد في طريق البحث عن العمل في ظل الظروف شديدة القسوة، وظهرت أسماء مهن جديدة في المجتمع الفلسطيني لا يسمع فيها إلا في بلاد المناجم والكهوف، وتحمل مسميات غريبة مثل 'حفير' مشتقة من الفعل حفر، و'قطيع' من اجل تقطيع قنوات النفق، بالإضافة للسحيب والذي يقوم على سحب المواد من وإلي الأراضي المصرية ذهابا وإيابا.

    كل ذلك جزء من قصة موت يتتبعها الفلسطينيون بقلق دائما، وكان آخرها انتشال ما يزيد عن أربعة شبان كانوا قد قضوا تحت عتمة الأنفاق في الرمال المصرية ولم يعثر على جثثهم إلا بعد عدة أيام من البحث والمناشدات للمسئولين الفلسطينيين في قطاع غزة. وبذلك يصل عدد ضحايا الأنفاق منذ بداية عام 2008 حتى الآن إلي ما يزيد عن 115 ضحية كلهم راحوا مقابل الجيوب المتخمة لمليونير رفحاوي من الذين تحولوا لأثرياء في غمضة عين لتصبح رفح الفقيرة هي مدينة الثلاثمائة مليونير.

      غزه..سوقا خصبة للمخدرات


    ليس هذا فحسب بل مسلسل تدمير الشعب الفلسطيني مستمر حيث أن الأنفاق تسع لما هو أكثر فهي تجلب أيضا المخدرات والعقااقير المخدرة التي سيطرت على عقول معظم شباب غزة من كلا الجنسين تحت اسم الترمال، هذا المصطلح الجديد المتداول الان في اروقة الحديث الذي يبدأه الشباب بسؤال متداول قائلين لبعضهم البعض:'هل أنت مترمل اليوم ؟' . كما أن هناك أيضا، أنفاقا أخرى تقوم على تشغيلها عصابات مسلحة تجلب الأسلحة والذخائر لبيعها في قطاع غزة.
    نتائج تجارة الأنفاق تبدو كارثية وساهمت في انحطاط المجتمع من جراء ما يدخل غزة بلا إذن ولا رقابة كي يدمر ما تبقى من جيوش البطالة التي تكونت بفعل الحصار والدمار الذي ألم بغزة، وليس ذلك فقط ولكن المحظوظين ممن لهم علاقات وطيدة تربطهم بالقائمين على الأنفاق، يمكن لهم أن يسافروا وقتما شاءوا وبدون جواز سفر للأراضي المصرية من أجل وجبة عشاء من السمك الفاخر على شواطئ العريش المصرية، ومن ثم العودة لرفح الفلسطينية مع إحضار هدية لصاحب النفق وعلى رواية واحد من أصحاب الأنفاق الذي تحدثنا قال: 'والله هو وكرمه، ممكن تكون هديته مومس يبسط فيها الشباب '. والطريف في الأمر أننا كنا في جولة على الأنفاق ذات مرة ليلاً وسمعنا صوت لحفلة غنائية تقيمها إحدى العائلات المقيمة في جنوب رفح، فسألنا لمن تكون هذه الحفلة، فقالوا لنا هذه الحفلة لشاب في ليله عرسه تحييها فرقة غنائية مصرية جاءت عبر النفق. 
    لماذا تغض حماس الطرف عن الأنفاق

    فرضت حكومة حماس المقالة مؤخراً سياسة ضريبية من اجل العمل بشكل رسمي مع هذه الأنفاق من خلال فرض رسوم ترخيص سنوية على أصحاب الأنفاق بقيمة 10 آلاف شيكل أي ما يعادل 2500 دولار، مع تحصيل بلدية محافظة رفح 20 % من إجمالي الرسوم لكل نفق، بالإضافة أيضا لترخيص خطوط الكهرباء التي يقوم بتمديدها أصحاب الأنفاق مع دفع مبلغ 300 دولار لكل خط وحاليا وحسب المصادر فقد ألزمت حماس أصحاب الأنفاق بدفع تعويض قدره 40 ألف دولار لعائلات العمال الذين يقتلون أثناء العمل.
    أبو العبد وهو احد العمال الذين يعملون في الأنفاق يقول انه يشاهد الموت كل يوم أثناء عمله تحت الأرض وأنه مجبر على ذلك. ويضيف: 'انا واحد من آلاف. وأنا أحاول أن أجد عملا أخرا وأتألم كثيرا عندما أتذكر أصدقائي الذي قتلوا تحت هذه الأرض السيئة '.
    وسط الحرارة الخانقة والهواء المحدود، يجد الشباب الفلسطيني مكانه تحت الأرض حيا كي يحلم بمستقبله الذي قد ينهب في ذات المكان إذا انهار النفق وابتلعته الرمال السوداء.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية